أحمد زكي صفوت

52

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة

63 - كتاب آخر وكتب أيضا : « أما بعد ، فإن سحائب وعدك قد برقت ، فليكن وبلها سالما من صواعق المطل والاعتلال » . ( العقد الفريد 2 : 199 ) 64 - كتاب آخر وكتب أيضا : « أما بعد ، فقد رسفنا « 1 » في قيود مواعيدك ، وطال مقامنا في سجون مطلك ، فأطلقنا - أبقاك اللّه - من ضيقها وشديد غمّها بنعم ، منك مثمرة ، أولا مريحة » . ( العقد الفريد 2 : 199 ) 65 - كتاب له في الاستمناح وكتب : « أما بعد ، فما أقبح الأحدوثة من مستمنح حرمته ، وطالب حاجة رددته ، ومثابر حجبته ، ومنبسط إليك قبضته ، ومقبل إليك بعنايته لويت عنه ، فتثبّت في ذلك « ولا تطع كلّ حلّاف مهين ، همّاز مشّاء بنميم » . ( العقد الفريد 2 : 199 )

--> ( 1 ) رسف كنصر وضرب : مشى مشى المقيد .